الْحكَمْ وَراَءَ الْمَصاَئبْ
السَلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَه وَبَرَكاَتُه
إنَ الْحَمْدَ للَه. نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعيْنُهُ وَنَسْتَغْفرُهٌ وَنَسْتَهْديْه . وَنُؤْمنُ به وَنَتَوَكَلْ عَلَيْه وَنَثْنَى عَليْه. نَشْكُرُهُ وَلاَ نُكَفرُهْ. لاَإله غَيْرَهُ وَلاَ ربَ سوَاهْ. أشْهَدُ أَنْ لاَإلهَ إلاَ اللهْ وَحْدَهْ. لاَ شَريْكَ لَهْ وَأشْهَدُ أنَ مُحَمَداً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهْ. بَلَغَ الرساَلَةْ . وَأَدَى الْأَماَنَةْ. وَنُصْح الْأُمَةْ صَلىَ اللهُ عَلَيْه. وَعَلىَ أله الطَيييْنَ الطاَهريْنْ. وَعلىَ أَصْحاَبه أَجْمَعيْنْ. وَمَنْ ساَرَ علىَ نَهجهمْ . وَدَعاَ بدَعْوَتهمْ إلىَ يَوْم الديْنْ. وَسَلَمَ تَسْليْماً كَثيْراً. أماَ بَعْدُ.
فَضيْلَةُ ...
اَلْمُحْتَرَمْ...
وَياَأَيُهاَ الْمُسْتَمعُوْنَ وَ الْحاَضرُوْنَ الْمَحْبُوْبُوْنْ...
فىْ هَذه الْفُرْصَةْ اَلثَميْنَةْ. أَحُثُكُمْ عَلىَ ذكْر الله وَعباَدَته وَ حَمْده. لأَنَ اللهَ قَدْ أَعْطاَناَ رَحْمَةً وَمَغْفرَةً . حَتَى نَسْتَطيْعُ أَنْ نَجْتَمعَ فيْ هذاَ الْمَكاَن الْمباَرَكْ بإذْ ن الله. ثُمَ الصَلاَةُ وَالسَلاَمُ عَلىَ مُحَمَدْ صلعم. اَلَذيْ قَدْ سَلَمَ أمَتَهُ منَ الظُلُماَت إلىَ النُوْر بديْن الله دينُ الْإسْلاَمْ.
أَيُهاَ الْحاَضرُوْنَ الْأَحباَءْ.
أَقُوْمُ أَماَمَكُمْ هُناَ .تُفَضلُنيْ لأَنْ أَتَكَلَمْ تَحْتَ الْعُنْواَنْ : الْحكَمْ وَراَءَ الْمَصاَئبْ فى الدُنْياَ
أَيُهاَ الْحاَضرُوْنَ الْكراَمْ
ماَزلْناَ تَذَكُراً فيْ ذهْنناَ .الْحَواَدثْ الْكَثيْرَةْ الَتيْ قَدْ أَصَابَتْ هَذاَ الدُنْياَ . منْهاَ فَيْضاَنٌ عَظيْمْ فيْ أَجيْه (tsunami aceh), زَلْزَلَةُ الْأَرْض فيْ يُوْكْيَا, الْإنْفجاَرْ فيْ باَليْ و الْخَبَرْ الْجَديْدْ فَيْضاَنٌ عَظيْمْ فيْ ياَباَنْ الَتيْ حَدَثَتْ فيْ التاَريْح الْإحْدَى عَشَرْ منْ ماَريْسْ أَلْفَيْنْ وَإحْدَىَ عَشَرَةْ الَتيْ انْتَشَرَ خَبَرُهُ فى التلْفاَزْ وَ الشَبَكَةْ الدَوْليَةْوَالْإذاَعَةْ وَغَيْرهاَمنْ وَساَئل خَبَر الْعاَلَمْ. هَذه الْمُصيْبَةْ ظَهَرَتْ أَماَمَ عُيُوْنناَ ظَهْراً مُبيْناً ماَأَراَعَ الْأَشْياَءْ الَتيْ حَدَثَتْ هُناَكْ .مثْلُ الْبُيُوْتْ وَ الشَريْكاَتْ وَالْأَشْجاَرْ تَجَنْدَلُوْ جَميْعاً وَ أَضَرُ منْ ذَلكَ .شَرْكَةُ طاَقَة الْكَهْرباَئيْ الْمَخْرُوْقْ إلىَ أي مَكاَن الَتيْ تَضُرُ نفُوْس أَهْل ياَباَنْ.
اَيُهاَ الْحاَضرُوْن ْ سَلَمَكُمُ اللهٌ داَئماً
هَلْ أَنْتُمْ تَعْرفُوْنَ ؟ كَمْ عَدَدُ الْمُصيْبيْنْ منْ هَذه الْمُصيْبَةْ؟ مُمْكنْ بعْضٌ منْكُمْ عَرَفْتُمْ وَماَ عَرفْتُمْ بشُهُوْلكُمْ. قَرَأْتُ الْخَبَرْ منْ اَلشَبَكَةْ الدَوْليَةْ أَنَ عَدَدَ الْمُصيْبيْنْ هناَكْ سَبْعُ مائَة أَشْخاَص تَقْريْباً وَعَدَدُ الْمُتَجَرَحوْنْ ثَلاَثَةُ آلاَف وَخَمْسُ مائَة أَشْخاَص تَقْريْباً لماَ دَخَلَ عَلَيْه عَدَدُ الْمُصيْبيْنْ الَذيْنَ تَضَيَعُوْنَ بُيُوْتَهُمْ وَأُسْرَتَهُمْ وَعَمَلَكُمْ وغَيْرهاَ. هَل اسْتَطَعْناَ أَنْ نَشْعُرُ آلاَمَكُمْ؟ هَلْ هَذه تُسَمَىَ بالْأُخُوَةْ؟ لماَ أناَ أجيْبُ مرَةً ثاَنيَة لما. لذاَ هَياَ نُطاَلعْ قَوْلَه تَعاَلىَ فيْ كتاَبه الْكَريْمْ فيْ سوْرَة اَلرُوْمْ اللْآيَةْ الْحاَديَةْ وَ أرْبَعُوْنْ عَن الْمُصيْبَةْ:
أَعُوْذُباللَه منَ الشَيْطاَن الرَجيْمْ. بسْم الله الرَحْمن الرحيْمْ.
tygsß ß$|¡xÿø9$# Îû Îhy9ø9$# Ìóst7ø9$#ur $yJÎ ôMt6|¡x. Ï÷r& Ĩ$¨Z9$# Nßgs)ÉãÏ9 uÙ÷èt Ï%©!$# (#qè=ÏHxå öNßg¯=yès9 tbqãèÅ_öt ÇÍÊÈ
وَكَذلكَ قَوْلُهُ تعاَلَى فيْ سُوْرَة الشُوْرَى الْآيَةْ الثَلاَثُوْنْ:
!$tBur Nà6t7»|¹r& `ÏiB 7pt6ÅÁB $yJÎ6sù ôMt6|¡x. öä3Ï÷r& (#qàÿ÷ètur `tã 9ÏWx. ÇÌÉÈ
وَفيْ سُوْرًة الْعَنْكَبُوْتْ الْآيَةْ الْأَرْبَعُوْنْ:
xä3sù $tRõs{r& ¾ÏmÎ6RxÎ ( Nßg÷YÏJsù ô`¨B $uZù=yör& Ïmøn=tã $Y6Ϲ%tn Oßg÷YÏBur ô`¨B çmø?xs{r& èpysø¢Á9$# Oßg÷YÏBur ïÆ¨B $oYøÿ|¡yz ÏmÎ ßöF{$# Oßg÷YÏBur ô`¨B $oYø%tøîr& 4 $tBur c%2 ª!$# óOßgyJÎ=ôàuÏ9 `Å3»s9ur (#þqçR%2 óOßg|¡àÿRr& cqßJÎ=ôàt ÇÍÉÈ
أَيُهاَ الْحاَضرُوْنَ رَحمَكُمُ الله
الْآياَتْ الْأَعْلىَ تَذَكُراً لَناَ جَميْعاً . أَنَ اللهَ يصيْبناَ كَمثْل هذاَ وَذَاكَ. هُناَ وَهُناَكْ وَغَيْرهاَ تَعَلَقَ سَبَبُهُ بأَفْعاَلناَ باعْتباَر الناَسْ. وَجَدْناَ الناَسْ الَذيْنَ لَا يُحبُوْنَ إلىَ الْمَنْطقَةْ وَيَفَضلُوْنَ أُمُوْرَهُمْ. مثْلُ الْجَذُ الْحُري وَتَفْجيْر الْبَحْروَاحْذاَفُ الزُباَلَةْ فيْ أَي مكاَن وَغَيْرهاَ. هَذه هيَ جَميْعاَ بَعْضُ الأَفْعاَل ْ الَتيْ تُسَببُ الْمَصاَئبْ فى الدُنْياَ. وَعَسَاناَ لَمْ نَدْخُلْ إلىَ هَذ ه الْجَماَعَةْ. أَميْنْ
أَيُهاَ الْحاَضروْنْ الْمُمْتاَزُوْنْ
ثُمَ ماَ الَذيْ يَجبُ أَنْ نَفْعَلْ لانْتهاَء هَذه الْمَصاَئبْ؟
أَوَلاً : هَياَ مَعاً نَتُوْبُ إلىَ الله . كَماَ قَوْله تَعاَلىَ فيْ سُوْرَة اَلنُوْرْ اَلْآَيَةْ الْحاَديَةْ وَثَلاَثُوْنْ
4(#þqçqè?ur n<Î) «!$# $·èÏHsd tmr& cqãZÏB÷sßJø9$# ÷ä3ª=yès9 cqßsÎ=øÿè? ÇÌÊÈ
وَقَوْل الرَسُوْلْ : اَلتاَئبُ منَ الذ نْب كَمَنْ لاَ ذَنْبَ لَهَ
ثاَنياً : هَياَ نَدْعُوْا اللهَ للْمُصيْبيْنْ لكيْ يَصْبرُوْنَ فىْ مُواَجَهَة الْمَصاَئبْ
ثاَلثاً : هَياَ نُحبُ مَنْطقَتَناَ وَ نَحْفَظُهاَ جَيداًوَ نَتَبعْ إلىَ أَنْشطَة الْمُجْتَمَعْ فى مُحاَفَظَة الْمَنْطقَةْ
رَابعاً : هَياَ نَتَذَ اكُرْ بَعْضُناَ بَعْضاً عَنْ أَهَميَةْ مُحاَفَظَة الْمَنْطقَةْ فى الْحَياَةْ
خَامساً : هَياَ نَحسُ للْواَقعياَتْ الدُنْيَويَةْ لوُجوْد أُخٌوًةً حَسَنَةً بَيْنَناَ
سَادساً : هَياَ نَتَعاَوَنْ بَيْنَناَ عَلىَ الْبر أَماَ بالْماَلْ وَالْعلْم وَ الطاَقَةْ وَالدُعاَءْ وَغَيْرهاَ
إذاَ نَعْمَلُ سَبْعَ أَفْعَال الْأَعْلىَ فَإنْ شاَءَ اللهُ نَنْتَهيْ هَذه الْمَصاَئبْ . آميْنْ
أَيُهاَ الْحاَضروْنْ الْأعزاَءْ
هَذه هيَ الْخطاَبَةْ منيْ عَسَى أَنْ تَنْفَعْ لَناَ وَلَكُمْ جَميْعاً . أَسْتَعْفىْ منْكُمْ عَلىَ خَطاَياَيَ وَأَخيْراً أَقُوْلْ
السَلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَه وَبَرَكاَتُه
بقَلَم : نُوْرُ الْحكْمَةْ
Tidak ada komentar:
Posting Komentar